حكم معانقة الشاب عمته وتقبيلها في خديها عند اللقاء - اعرف اكثر

حكم معانقة الشاب عمته وتقبيلها في خديها عند اللقاء




أستحلفك بالله أمر عاجل جدًّا: أنا في مشكلة كبيرة، وأرغب برد يحل مشكلتي: خطيبتي هي عمة طبعًا لابن أخيها، ويبلغ من العمر عشرين عامًا، وخطيبتي تبلغ من العمر أربعة وثلاثين عامًا، فهل يحل لابن أخيها أن يقبلها في خديها، ويعانقها عند اللقاء؟ هذا الموضوع يستفز رجولتي ويضايقني، وعندما تحدثت لأخي خطيبتي حدثت مشكلة كبيرة، وغضب مني، وقال لي: أنا ليس لي تدخل بهذا الأمر، وإنه شيء عادي أن يقبلها؛ فهي عمته. فما الرأي الديني في هذا الأمر؟ هذا الأمر ليس له علاقة بأخلاق الولد، حتي ولو كانت أخلاقه حميدة فأنا لا أضمن لمثل هذه السن سن المراهقة ما يتحرك داخله عند عناقه وتقبيله لخطيبتي. أرجو الفتوى بما يرضي الله -عز وجل-.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 65620، والفتوى رقم: 18159 بيان حكم التقبيل والمعانقة بين المحارم، وضوابط ذلك.

ومنه يعلم أن التقبيل في الخدين مما لا ينبغي، وأنه يجوز المعانقة، والتقبيل في الجبهة والرأس إكرامًا واحترامًا لا لشهوة أو نحوها، وأن الاكتفاء بالمصافحة أولى وأبعد عن الشبهة.

فوصيتنا لك: أن تهون الأمر على نفسك إن لم يكن في الأمر ريبة، خاصة وأنك في مجتمع قد تكون فيه مثل هذه الأمور معتادة، والغيرة إذا كانت في حدود الاعتدال (أي: حيث تكون ريبة) غيرة محمودة، وإذا لم تكن ثمة ريبة كانت مذمومة، وهذه الفتاة لا تزال أجنبية عنك؛ فلا سلطان لك عليها. ويكفيك التأكد من دين هذه الفتاة وحسن خلقها للرضا بها زوجة، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 17659، والفتوى رقم: 8757.

والله أعلم.
فتوى ابن باز
موقع فتاوى مباشر
فتاوى اسلامية سؤال وجواب
فتاوي الزواج
فتوى ابن عثيمين
فتاوى النكاح
الفتاوى الزوجية
فتاوى النساء




ليست هناك تعليقات:

صور المظاهر بواسطة fpm. يتم التشغيل بواسطة Blogger.