حكم تقبيل يد ورأس أمّ الزوجة
أحب والدة زوجتي ـ العاقد عليها دون البناء ـ جدا وأنا في سن ابنها فهل لي أن أقبل يدها أو أحتضنها أو أقبل رأسها؛ لأني أشعر بالحنان نحوها؟ وهل شوقي لها و حناني الدائم لها ينافي الفطرة، ويطعن في حبي لزوجتي؟.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمجرد العقد على المرأة يحرّم أمّها تحريماً مؤبداً، فتصير من المحارم.
وعليه؛ فلا حرج في تقبيل يد أمّ زوجتك أو رأسها طالما أمنت الفتنة وانتفت الشهوة، وانظر الفتوى رقم : 110197
ومودّتك لتلك المرأة واشتياقك لها طالما كان في إطار هذه الضوابط ولم يخرج عن حدّ الاعتدال فلا ينافي الفطرة، ولا يعارض محبتّك لزوجك.
ولو شعرت بأي ميل لها أو ريبة في محبتها فيجب عليك الابتعاد عنها، والحذر من استدراج الشيطان لك في أمرها.
والله أعلم.
فتوى ابن باز
موقع فتاوى مباشر
فتاوى اسلامية سؤال وجواب
فتاوي الزواج
فتوى ابن عثيمين
فتاوى النكاح
الفتاوى الزوجية
ليست هناك تعليقات: